القرآن الكريم – الوحي الأخير

4.06 MB 60 1 Files
albyan
or download free
[free_download_btn]

Description

القرآن الكريم
الوحي الأخير للبشرية
تعلم الأساسيات
ما هو القرآن الكريم؟
كلام الله
القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالي، اوحاه الى نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) عن طريق جبريل عليه السلام.
﴿ تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ﴾ (الزمر:1)
هداية للبشرية
القرآن الكريم "هدى للناس... والفرقان (بين الحق والباطل)
يقدم توجيهًا يساعد البشرية على التمييز بين الصواب والخطأ، وبدونه سيكون الإنسان بلا شك في خسارة
الوحي الأخير
القرآن هو الكتاب الأخير الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، حيث يؤكد الحقائق التي لا تزال بعضها موجوداً في أجزاء من الكتب السابقة، وينقض ويصحح التحريفات والإضافات التي تسللت إلى النسخ الحالية من تلك الكتب.
"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ..." (النساء:47)
كيف أنزل القرآن؟
نزل القرآن الكريم على محمد (صلى الله عليه وسلم) باللغة العربية.، وتتوفر له ترجمات لمعاني القرآن بالعديد من اللغات
لم ينزل القرآن ككتاب كامل في وحي واحد، بل استمر نزوله على مدى 23 عامًا, ولو أراد الله ذلك لفعل سبحانه وتعالي.
لهذا السبب، من الضروري معرفة الظروف التي نزلت فيها الآيات لفهم القرآن بشكل صحيح، وإلا فقد تُساء فهم تعاليمه الغراء.
كيف أعرف أنه من عند الله؟
الحفظ
القرآن هو النص الديني المقدس الوحيد الذي ظل متداولًا لفترة طويلة ومع ذلك بقي نقيًا ثابتا دون تغيير او تحريف كما كان يوم نزوله. لم يُضف إليه شيء، ولم يُحذف منه شيء، محفوظا منذ نزوله قبل أكثر من 1400 عام.
(الحجر:9)"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"
لم يُحفظ القرآن فقط بالشكل المكتوب، بل حفظ أيضًا في صدور الرجال والنساء والأطفال.
اليوم، ملايين من الناس قد حفظوا القرآن الكريم من الغلاف إلى الغلاف دون خطأ واحد.
المعجزات العلمية
لا يتعارض القرآن الكريم مع العلم الحديث، بل يدعمه. واحدة من أبرز الجوانب المتعلقة بالقرآن الكريم هي احتواؤه على العديد من الآيات التي تصف بدقة الظواهر الطبيعية في مجالات مختلفة مثل علم الأجنة، الأرصاد الجوية، علم الفلك، الجيولوجيا وعلوم البحار. وقد وجد العلماء أن وصفه دقيق للغاية بالنسبة لكتاب يعود تاريخه إلى القرن السابع الميلادي.
""سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ." (فصلت 53)
في الواقع، العديد من المعجزات العلمية المذكورة في القرآن الكريم لم تُكتشف إلا حديثًا، من خلال التقدم الحديث في المعدات التكنولوجية. انظر إلى ما يلي
يقدم القرآن وصفًا مفصلاً لتطور الجنين البشري. هذه التفاصيل لم تكن معروفة للمجتمع العلمي إلا في الأزمنة الحديثة.
كما يذكر القرآن الكريم أن الأجرام السماوية (النجوم، الكواكب، الأقمار، إلخ...) تشكلت جميعها من سحب من الغبار. كان هذا الأمر مجهولاً في السابق، ولكنه أصبح الآن مبدأً لا جدال فيه في علم الكونيات الحديث.
كما اكتشف العلم الحديث وجود حواجز تفصل بين بحرين يلتقيان، ومع ذلك يحافظ كل منهما على درجة حرارته وكثافته وملوحته.
هذا كلام الله سبحانه وتعالي وردت بوضوح في القرآن الكريم منذ أكثر من 1400 عام
التفرد
فمنذ نزوله والى الان، لم يتمكن أي شخص من إنتاج فصل واحد يشابه القرآن الكريم في جماله وبلاغته، روعته وحكمته، نبوءاته وصفاته الكاملة الأخرى.
"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين." (القرآن الكريم 2:23)
الأشخاص الذين رفضوا رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فشلوا في هذا التحدي، على الرغم من أنهم كانوا بالغي الفصاحة بلغة القرآن الكريم. ولا يزال هذا التحدي قائماً حتى يومنا هذا.
بلا تناقضات
عندما يكتب الناس، فإنهم معرضون لارتكاب أخطاء مثل الأخطاء الإملائية والنحوية، بعض التصريحات المتناقضة، والحقائق الغير دقيقة، وإغفال بعض المعلومات، وغيرها من الأخطاء المختلفة.
(النساء:82)" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا"
القرآن الكريم خالٍ تماماً من أي تناقضات – سواء في الشروحات العلمية كعلم الأجنة، علم الجيولوجيا وعلم الكونيات؛ أو في الحقائق والأحداث التاريخية؛ أو التنبؤات المستقبلية.
هل كان يمكن للنبي محمد أن يؤلفه؟
كان النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) معروفاً في التاريخ بأنه أميّ؛ لا يقرأ ولا يكتب. ولم يكن متعلماً في أي مجال يمكن أن يفسر الدقة العلمية والتاريخية، أو الجمال الأدبي لهذا الكتاب العظيم. كما أن دقة السرد التاريخي للشعوب والحضارات السابقة المذكورة في القرآن الكريم عظيمة للغاية لدرجة يستحيل أن تكون من تأليف البشر.
" وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ " (يونس:37)
غرض الوحي
الإيمان بإله واحد حقيقي
" وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ " (البقرة:163)
الموضوع الأهم والذي يُذكر باستمرار في القرآن الكريم هو الإيمان بالإله الواحد الأحد.
يخبرنا الله بأنه لا شريك له، ولا ولد، ولا مثيل له سبحانه، وأنه لا شيء يستحق العبادة إلا هو وحده.
لا شبيه لله، ولا يشبهه أحد من خلقه.
كما رفض القرآن الكريم فكرة نسبة الصفات البشرية والحدود إلى الله.
رفض جميع الآلهة الباطلة
" وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا " (النساء:36)
بما أن الله وحده سبحانه هو المستحق للعبادة، فعليه يحرم الايمان بالآلهة الباطلة والأرباب المزيفة.
القرآن الكريم ايضا يرفض أيضًا فكرة إسناد الصفات الإلهية لأي شخص أو شيء غير الله سبحانه وتعالي.
فيه أخبار الأمم السابقة
يحتوي القرآن الكريم على العديد من الروايات ذات الموعظة الحسنة، بما في ذلك قصص الأنبياء السابقين مثل آدم، نوح، إبراهيم، عيسى وموسى. وعن هذه القصص يقول الله تعالى:
"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ." (يوسف: 111)
تذكيراً بيوم القيامة
يؤكد هذا الكتاب الكريم بأن كل نفس ذائقة الموت وستُحاسب على جميع أفعالها وأقوالها.
" وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا..." (الأنبياء: 47)
الهدف المنشود من الحياة
القرآن الكريم يعلمنا أن الغاية من الحياة هي عبادة الله سبحانه الله وتعالي وحده والعيش وفق الطريقة التي رسمها لنا.
في الإسلام، العبادة مصطلح شامل يشمل جميع الأفعال والأقوال (سواء كانت خاصة أو عامة) التي ترضي الله عزوجل.
لذلك، من خلال الرح علي تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالي، يحقق العبد غايته في الحياة. وفيما يلي أمثلة على العبادة من القرآن الكريم:
للصلاة
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " (الحج:77)
للصدقة
"وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" (التغابن:16)
قول الصدق
"وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة:42)
"قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ... وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" (النور:30)
الشكر
"وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (النحل:78)
القسط
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا " (النساء:135)
الصبر
"وَاصْبِرُوا، إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" (هود:115)
عمل الصالحات
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ" (المائدة:9)
خاتمة
خلاصة القول، يُعلّم القرآن البشرية كيف يعبدون الله الواحد الحق، وبالتالي يحققون الغاية الحقيقية من حياتهم وينالون النجاح في الدنيا والآخرة
يقول الله سبحانه وتعالي في كتابه العزيز مخاطبا رسوله الكريم :
" إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ " (الزمر: 41)
وأخيرا , ألست مدينا لنفسك بقراءة هذا الكتاب الكريم على الأقل؟

Categories & Tags

Similar Downloads

No related download found!